الصفحة الرئيسية

في وداعه بمنفذ صرفيت السوداني عثمان يغادر اليمن ويبعث برسالة شكر وتقدير للمحافظ باكريت .

الآن برس : _

منفذ صرفيت / محمد الهارب

مشاعر لاتصفها الا الدموع بعد السجن والغربة والمعاناة ثم الحرية والاستقبال والضيافة والكرم الحاتمي من أعلى هرم في السلطة وهو المحافظ الإنسان ثم التعارف و تكوين الصداقات والعلاقات الأخوية مع موظفي المحافظة وأخيراً جاءت لحظات الوداع وحانت ساعة الفراق وكلمة نستودعكم الله بدموع الفراق في طريقه الى لحظات الفرح والإستقبال ولم الشمل مع الأسره وجميع الأهل والأحبه ولحظات السعادة الحقيقية التي كان المحافظ باكريت سبباً في صناعتها بالفعل اخواني لااستطيع وصف تلك المشاعر والأحاسيس وكلمات العيون وتعابير الشكر والامتنان والتقدير الظاهرة والواضحة على ملامح الزول عثمان الخفيه في اعماق قلبه الى درجه انه لايستطيع وصفها بنفسه ماعدا كلمات الشكر والإحترام النابعه من قلبه الواضحة على ملامحه، وأخيراً تنهمر الدموع من عينيه وهو يسمع الرسالة الصوتيه من الأخ المحافظ والتي يودعه فيها ويقول بتلقائية والله ياإخواني لا استطيع ان اعبر عما في نفسي من شكر وتقدير واحترام للمحافظ ، مافي نفسي لايوصف ربي يساعدني لكي ارد هذا الجميل ويقول والله اني ادعي للمحافظ في كل صلاة ،
هذا حال الزول عثمان اما نحن فلانملك الا ان نقول شكراً ابو سعيد لقد اسعدت هذا الإنسان اسعدك الله في الدنيا والآخره هانحن نودع اخونا عثمان مبتسماً فرحاً مستبشراً بلقاء اهله قريباً وفي نفس اللحظة خزيناً مكتئباً لفراقنا كأصدقاء واخوان ، هكذا غادرنا عثمان ولسان حاله يقول ودعت قلبي مع الأحباب في المهرة الذين كانو سبباً في ان اجد قلبي مرة اخرى في وطني وبين احضان امي الحبيبه وحنان اخواني واخواتي الذين شاءت الأقدار والظروف ان أكون بعيدا عنهم كل هذه السنوات، شكراً اخي المحافظ باكريت على هذا الموقف الإنساني النبيل والجميل في هذا الزمن القبيح .