الصفحة الرئيسية

تخللته دعوات للسلام والوحدة في شبه الجزية الكورية مهرجان “الثقافة السماوية على الأرض، نحو عالم من السلام الدائم” في كوريا الجنوبية

تخللته دعوات للسلام والوحدة في شبه الجزية الكورية

مهرجان “الثقافة السماوية على الأرض، نحو عالم من السلام الدائم” في كوريا الجنوبية

في 18 سبتمبر، التقى زعيما الكوريتين في بيونغ يانغ بكورياالشمالية، فيما يمثل الاجتماع الثالث للمصالحة بين البلدين.

وفي ظل تركز الاهتمام الدولي على خطوات الزعيمين، فإن العائلات من جميع أنحاء العالم الذين يترقبون إعادة التوحيدالسلمي لشبه الجزيرة الكورية، وبالتالي المزيد من السلامالعالمي، حضروا مهرجان السلام الذي استضافته كورياالجنوبية.

وأقيم مهرجان السلام تحت عنوانالثقافة السماوية علىالأرض، نحو عالم من السلام الدائم، وذلك في استاد إنتشونأسياد الرئيسي في كوريا الجنوبية، والذي شهد افتتاح دورةالألعاب الآسيوية لعام 2014. وبمناسبة الذكرى السنوية الرابعةلمؤتمر التحالف العالمي لسلام الأديان، وجه هذا الحدث الذي أقيم في الهواء الطلق الدعوة الى قادة العالم السياسيين، والزعماءالدينيين، والممثلين الاجتماعيين من النساء وجماعات الشباب،والمربين، ووسائل الإعلام، إلى جانب المواطنين من جميع أنحاءالبلاد.

وبدأ المهرجان بصوت البوق من فرقة موسيقية بما يشير إلىحلول عهد السلام، فيما استمر اليوم مع عروض ثقافية مختلفة،مثل الموسيقى الفولكلورية الكورية الشعبية المعروفة باسم“نونغانك”، و12 عرض سلام مختلفاً، وأداء الرقص التقليديالكوري.

ووفقاً للمنظمة المضيفة،الثقافة السماوية، السلام العالمي،استعادة الضوء، فقد تضمن المهرجان الخاص بالسلام رسالةحول السلام في العالم الذي تحلم به القرية العالمية من خلالالوئام الديني وتعليم السلام والقانون الدولي من أجل السلام.

وشهد المهرجان، عروض الشباب الذين يرغبون في نشر ثقافةالسلام من خلال التثقيف في مجال السلام، تبعها أداء علامةموافقلإرساء القانون الدولي من أجل السلام على أساسالإعلان العالمي للسلام ووقف الحروب.

وفي إطار المهرجان، استقطب عرض حول الرغبة في إعادةالتوحيد السلمي للكوريتين بعد 70 عاماً من الانقسام انتباه المتفرجين من جميع أنحاء العالم، حيث أن جمع الدعم الدوليلدولة كورية موحدة بالوسائل السلمية هو واحد من مبادراتالسلام التي أطلقتها منظمة الثقافة السماوية، السلام العالمي،استعادة الضوء.

وبعد البث المباشر للمشاركين في الموقع من 97 مدينة في 39 دولة، بما في ذلك ألمانيا والهند وأستراليا وجنوب أفريقيا وفرنساوالسلفادور والولايات المتحدة الأميركية، قام كبار الشخصياتفي المجتمع الدولي بتسليم رسائل التهنئة إلى الجماهير.

وفي كلمته خلال الفعالية، شدد الرئيس السابق لغويانا سعادة دونالد راموتار، على الجهود التعاونية من أجل السلام العالميوإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية. وقال أشعر بسعادةخاصة لأن أحد جوانب عملكم هو جعل النساء والرجال العاديينيشاركون في العمل والنضال من أجل السلام العالمي. لقد رأينامرات عديدة أنه من خلال أصواتنا الجماعية وتمثيلنا للقادةالتقدميين، يمكن إجراء تغييرات وتحويل الموارد من أجل رفعمستوى المعيشة وتحسين نوعية وجودة الحياة للبشرية“.

وأضاف إنه لمن دواعي سروري أن أرى الشعب الكوري متحداًفي الرياضة وأن العائلات باتت قادرة مرة أخرى على الالتقاءوالتحية مع بعضها البعض. وأود أن أقدم دعمي لكم جميعا للعملمن أجل توحيد هذه الأرض العظيمة، ويسعدني أن أكون هنا فيهذا الوقت وأتمنى أن أعود لرؤية الحدود التي تفصل بينالكوريتين الآن، قد تحولت إلى خط من وحدة شعبكم وقرنكم.

من جهته قال الرئيس الأوكراني السابق سعادة فيكتور يوشينكونشعر معكم بآلام شعبكم الذي انقسم بشكل غير عادل على يدالأمبراطوريتين العظيمتين ونصلي من أجل توحيد بلدكم. أعتقدأن السلام يقترب كل يوم بسبب الأنشطة غير المحدودة لرئيسمنظمة “الثقافة السماوية، السلام العالمي، استعادة الضوءمانهي لي ومنظمته، وكذلك الرغبة الحقيقية لملايين الناس. أشكركمبصدق على حقيقة أن منظمتكم تحمل مبادرات السلام مع خططالعمل الملموسة. ويعتبر الإعلان العالمي للسلام ووقف الحروب بمثابة وثيقة مثالية ومتوازنة يمكن أن تشكل أساس التضامن منأجل حفظ السلام في جميع دول العالم، وأعتقد أن جميع قادةالدول يجب أن يدعموا هذا الإعلان”.

وفي نهاية المهرجان، كان الملعب كله مليئاً بالأضواء وهتافات 100 ألف شخص وهم يصرخوننحن واحد!” متمنين عالماً من السلام المتناغم.

وفي الختام، تقدم رئيس منظمة “الثقافة السماوية، السلامالعالمي، استعادة الضوء” مان هي لي، مضيف هذا المهرجان،قدم برسالة شكر للحضور، قائلالقد لاحظت أنه لا يوجد أحدفي هذا العالم يريد الحرب، ولكن الجميع يريدون السلام، ومن ثم أنا متأكد من أن السلام سيتحقق. لقد أعرب الصحافيونوالرؤساء السابقون والرؤساء والقضاة الرئيسيون والمستشارونالجامعيون ووزراء التعليم ورؤساء البرلمانات ورؤساء البلدياتوالأمم المختلفة عن تأييدهم للمواد العشر والبنود الـ38 للإعلان،وهم يوقعون الآن مذكرات تفاهم معالثقافة السماوية، السلامالعالمي، استعادة الضوء“. كما أود أن أعرب عن امتنانيللسياسيين والقادة الدينيين ورؤساء المنظمات لدعم التوحيدالسلمي لشبه الجزيرة الكورية والإعلان العالمي للسلام ووقف الحروب، والعمل سوياً مع منظمتنا وهم يهتفوننحن واحد!”.