الصفحة الرئيسية

الأنظار تتجه الى 4 تشرين الثاني: ماذا فعلت أميركا بالعقوبات وماذا تُحضّر؟

نشر موقع “المونيتور” مقالاً تساءل فيه عن سبب فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على قوات “الباسيج” الإيرانية.
فقد أعلن البيت الأبيض منذ يومين عن فرض عقوبات جديدة على إيران، وتحديدًا على قوات “الباسيج” التي تعمل تحت إشراف الحرس الثوري، وتستهدف العقوبات أيضا ثلاثة مصارف إيرانية متهمة بتقديم الدعم المالي للشركات التي يسيطر عليها الباسيج. وقال الموقع إنّه على الرغم من عمل هذه القوات في المجتمع الإيراني، إلا أنها تقاتل الى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تأمل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ثني دول أخرى عن التعامل مع إيران في أعقاب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي. ومن المقرر أن تعيد واشنطنفرض عقوبات كبيرة على قطاع الطاقة الإيراني في شهر تشرين الثاني المقبل.
ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قوله: “هناك الكثير من التشويش وعدم الشفافية في إيران، مما يجعل من الصعب للغاية معرفة بمَ تتعامل وما هي الأنشطة التجارية التي تمولها بالفعل.”
كما أشار الموقع الى تجنيد الأطفال، قائلاً إنّ البيت الأبيض أعرب عن القلق المتعلق بحقوق الإنسان، كمبرر آخر لفرض عقوبات على الباسيج. وهنا اتهم المسؤول الأميركي قوات الباسيج بالمشاركة في تجنيد وتدريب ونشر الجنود الأطفال للمشاركة في الصراعات التي يشعلها الحرس الثوري الإيراني في جميع أنحاء المنطقة، على حدّ تعبيره.
وذكّر الموقع بأنّ جولة العقوبات القادمة ستكون أكثر ضرراً للاقتصاد الإيراني، وأمام الشركات الأجنبية حتى 4 تشرين الثاني لوقف استيراد النفط الإيراني أو ستواجه المخاطرة بمقاطعتها من النظام المالي الأميركي.
في السياق نفسه، تساءلت صحيفة “يني شفق” التركية عمّا  المنتظر أن يحصل في ذلك التاريخ وإذا كان التوتّر سيزيد، لا سيما في العلاقات الأميركية – التركية، التي ستشهد اختبارًا جديدًا، وفقًا للصحيفة.
وأوضحت أنّ تركيا لن تتأثّر بالعقوبات المفروضة على الجهات التي تستورد النفط الإيراني، إذ نقلت عن مصدر قوله: “لن تتأثر تركيا بالعقوبات على النفط بدءاً من 4 تشرين الثاني. نفط إيران يهم مجموعتَي كوتش وتوبراس، لأنّ هاتين الشركتين تحتاجان إلى هذا النوع من النفط أكثر من غيرهما، إلا أنهما تفاوضتا مع الولايات المتحدة وجرى حلّ القضية”.