الصفحة الرئيسية
Swedish Foreign minister Margot Wallstrom (C,2L), UN special envoy to Yemen Martin Griffiths (C, 2R) and delegates of Yemen's government and Yemen's Huthi rebels attend the opening press conference of the Yemeni peace talks at Johannesberg castle in Rimbo, Sweden on December 6, 2018. - The Sweden talks mark the first attempt in two years to broker an end to the Yemen conflict, which has killed at least 10,000 people since 2015 and triggered what the UN calls the world's worst humanitarian crisis. (Photo by Stina STJERNKVIST / TT News Agency / AFP) / Sweden OUT

محادثات السلام اليمنية في السويد وتصعيد في مواقف الطرفين

بدأت في السويد الخميس محادثات بين وفدين من الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، وسط تصعيد في مواقف الطرفين، بينما اعتبر اعتبرها مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث المفاوضات “فرصة شديدة الأهمية”.
وقال غريفيث عند افتتاح المحادثات “في الأيام المقبلة، ستكون أمامنا فرصة شديدة الأهمية لإعطاء زخم لعملية السلام”، مضيفا “هناك طريقة لحل النزاع”، والمجتمع الدولي “موحد” في دعمه لإيجاد تسوية للصراع اليمني.
 
 
وأضاف “سيتحقق ذلك إذا وجدت الإرادة”.
وتجري المباحثات قرب ريمبو في مركز المؤتمرات في قصر يوهانسبرغ على بعد ستّين كيلومتراً شمال ستوكهولم. وقد فرضت الشرطة طوقاً أمنيا حول الموقع. وذكر مصدر في الأمم المتحدة أن المحادثات ستستمر أسبوعا.
 
وقبل ساعات من بدء المحادثات، أدلى الموقفان المتفاوضان بمواقف تصعيدية.
وكتب المسؤول السياسي في حركة المتمردين محمد علي الحوثي في تغريدة على موقع “تويتر”، “إذا لم يتم فتح  مطار العاصمة اليمنية للشعب اليمني في مشاورات جولة السويد، فأدعو المجلس السياسي والحكومة إلى إغلاق المطار أمام جميع الطيران”.
 
وتابع “يتحمل مسؤلو الأمم وغيرهم الوصول الى صنعاء كما يصل المرضى والمسافرون اليمنيين الذين يحتاجون كما قيل لي، الى ما يقارب خمس عشرة ساعة حتى يصلوا برا”.
 
وتضرّر مطار صنعاء جرّاء الغارات السعودية وهو مغلق منذ منذ ثلاث سنوات نتيجة سيطرة التحالف العسكري بقيادة السعودية والداعم للقوات الحكومية على أجواء اليمن.
 
في المقابل، نقلت وزارة الخارجية اليمنية عن وزير الخارجية خالد اليماني الذي يرأس وفد بلاده الى المحادثات في تغريدة على موقع “تويتر”، مطالبته “بخروج الميليشيات الانقلابية من الساحل الغربي بالكامل، وتسليم المنطقة للحكومة الشرعية”، في إشارة إلى مدينة الحديدة ومينائها الذي يشكل شريان حياة رئيسيا لملايين اليمنيين.
 
 
وتهدّد المعارك في الحديدة إمدادات الغذاء التي تأتي عبر ميناء المدينة ويعتمد عليها ملايين السكان للبقاء على قيد الحياة في بلد فقير تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكانه، نصفهم من الأطفال، بحسب الأمم المتحدة.
 
– “آمال ضئيلة جدا” –
وكان غريفيث توجه شخصيا إلى صنعاء لاصطحاب وفد الحوثيين الذي وصل معه إلى السويد مساء الثلاثاء في طائرة خاصة كويتية.
 
ولم يحدّد محلّلون ومصادر الأمم المتحدة أهدافاً طموحة لهذه المحادثات التي قالوا إنّ الهدف منها هو “بناء الثقة” بين الطرفين.
 
وقال مصدر في الوفد الحكومي إنّ الرئيس اليمني عبد ربّه منصور هادي يريد الحصول على خرائط الألغام التي زرعها الحوثيون في اليمن.
 
وقالت مصادر في الجانبين إنّهما سيطالبان بوقف لإطلاق النار، على أن يبدأ الطرف الآخر به، وبفتح ممرّات إنسانية.
 
وصرح مصدر دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي لوكالة فرانس برس أن لديه “آمالا ضئيلة جدا” في أن تفضي هذه المحادثات إلى تقدم ملموس.
 
وفشلت مساع سابقة قام بها غريفيث لعقد مفاوضات سلام في أيلول/سبتمبر في جنيف عند رفض الحوثيين مغادرة صنعاء في غياب ضمانات للعودة إليها وعند مسألة إجلاء مصابين من الحوثيين إلى عمان.
 
وعبر غريفيث الخميس عن اعتقاده بأن المحادثات في السويد قد تجلب “أخبارا جيدة للحديدة وللشعب اليمني”.