الصفحة الرئيسية

أحداث شحن.. نموذج عن المحظور الذي ينادي به العملاء.

 

بقلم / مهري حر

ووقع المحظور.. هل هذا هو ما يريده أن يحدث المتمردين ودعاة الإعتصام في محافظة المهرة الآمنة والمسالمة، والتي تشهد فورة وثورة وطفرة تنموية لم تشهدها طيلة الحقب الزمنية الماضية والحكومات السياسية المتعاقبة عليها منذ فجر الثورة التحررية في منتصف القرن الماضي.

ما حدث في مديرية شحن الحدودية بين أفراد مسلحين متهورين مدفوعي الأجر من جهات مشبوهة في انتمائها الوطني، وبين أفراد من الأمن بالمهرة، من اشتباكات مسلحة وتبادل إطلاق النار، على خلفية تقطع الأفراد المنتميين إلى جماعة الإعتصام بقيادة علي الحريزي وشخصيات تحمل جنسيات عمانية واخرى عربية، لحاويات تابعة لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في المهرة.. هو المحظور الذي حذر الشرفاء إن يقع بعد لغة التصعيد التي انتهجها الحريزي وجماعته التي كشفت الأيام اللثام عن وجهها وعن الأجندات الخبيثة التي تقف خلف عباراتهم الزائفة المدغدغة لمشاعر البسطاء.

استرجعت ذاكرتي منشور النداء الذي أطلقته شخصية نتنمي إلى جهاز الاستخبارات العمانية، على فيسبوك، وهي شخصية يعتبرها المغفلين من دعاة الإعتصام إنها من قيادتهم ومن مرجعياتهم الوطنية.. النداء الذي يطالب فيه رجل الاستخبارات العمانية أبناء المهرة المسالمين إلى الكفاح المسلح وحمل البندقية وتوجيهها إلى إخوانهم المهريين المنتسبين إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية بالمحافظة، وإلى قيادة السلطات المحلية، وعرقلة الجهود المبذولة من التحالف العربي والمملكة العربية السعودية الرامية إلى تحقيق النهضة التنموية في مختلف المجالات الخدمية والأمنية بالمهرة.. نداء خبيث يوضح حجم المؤامرة الدنيئة التي تحاك ضد المهرة سلطة ومواطنين، من قبل دول معادية للحكومة اليمنية الشرعية والتحالف.

والغريب هو كيفية تعامل دعاة الإعتصامات وأتباعهم مع هذا النداء الذي لا سيدمر كل ماهو جميل في المهرة.. وعلى قاعدة عليّ وعلى أعدائي يارب، والهدف من هذا النداء هو احتدام الصراع بين المهريين واستخدامهم لغة البندقية عند كل خلاف أو اختلاف قد يحدث.. ومطلق النداء بعدها سيختبىء محتميا بجنسيته وبدولته وسيتابع أخبار المهرة بصمت بعد أن حقق مراده ومبتغاه..

وأحداث شحن اليوم هي خير واعض لمن له عقل يفكر به.. هل هذا الوضع هو الذي يتمناه أبناء المهرة، هل يتوقون إلى سماع اخبار القتلى والمصابين كل يوم.. هل دعاة الإعتصامات وأتباعهم الذين يعملون جهارا نهارا مع الحوثيين وتدعمهم قطر وتغدق عليهم بالملايين المشروطة بزعزعة أمن واستقرار المهرة ومعاداة التحالف أينما حل وارتحل..

بأبناء المهرة، حذاري ثم حذاري من الإنجرار خلف الدعوات التي تطلقها أجهزة الاستخبارات المعادية عبر عملائها في المهرة.. فقد اتضح كل شيء، وبانت الصورة جلية أمام الجميع.