الصفحة الرئيسية

عمان قطر و سياسة دس السم في العسل..

عمان قطر و سياسة دس السم في العسل..

في الآونة الأخيرة ازداد النشاط المشبوه لحملة الجنسيات العمانية و صار وا مصدرا لاقلاق الأمن و السكينة في المهرة..

للأسف صار البعض ممن نعتبرهم اخوة من لحمنا و دمنا ينفذون أجندة خارجية لها مآرب خبيثة تستهدف أمن المهرة و استقرارها فنجد البعض من هؤلاء عملاء لصالح الاستخبارات الخارجية و يدعي حب المهرة و الحرص على مصلحتها و يوجه دعوات الكفاح المسلح لأبناء المهرة ليتقاتلوا فيما بينهم و يدمروا بلدهم و يشعلوا الحروب و الصراع تحقيقا لاهداف اسيادهم في عمان و قطر دون أدنى مبالاة للمواطن المهري المسكين الذي سوف يكون وحده ضحية للحروب و الفوضى و سيعاني وحده عواقب انفلات الأمن و الفوضى.
المواطن البسيط هو الصحيح دائما لكل تبعات الصراع في أي مكان على وجه الارض فهو المشرد بلا مأوى و هو النازح بلاوطن و هو الجائع بلا غذاء و هو الجريح و هو القتيل و هو الضعيف ، أما من يشعلون الفتن فسيكونون في مأمن من ذلك كله لديهم سيختفون و يعيشون بين أسرهم في الخارج و لنا في ماحدث باليمن خير مثال فأين توكل كرمان؟
و أين حميد الاحمر ؟
و أين الزنداني ؟
و أين و أين ؟
كل هؤلاء منعمون في الخارج لديهم الأموال و الأموال التي تمكنهم من العيش بعيدا عن الشقاء في اجواء الحروب والقتال و من يؤججون الفتن في بلادنا و يدعون للصراع فيها سيكون مصيرهم ماصار إليه هؤلاء الذين ذكرنا.

أيها المواطن البسيط لاتغرك دعوات القوم فأنت لو منحوك خيمة تقيم فيها مع اطفالك على دولتهم لاعتبروه احسانا ما بعده احسان !
أيها المواطن البسيط لاتغرك مايدفعون لك من أموال لتكون معول هدم لأمن بلدك و استقرارها فغدا لو استطعت أن تحصل منهم على كسرة خبز في اليوم الواحد لامتنوا به عليك مدى الدهر !

أيها المواطن البسيط لاتغتر بمديحهم مهما قالوا عنك من أوصاف الشجاعة و ألقاب البطولة فأنت في نظرهم مجرد آلة لتحقيق رغباتهم أهميتك بالنسبة لهم مؤقتة بانتهاءهم من نيل مبتغاهم و من ثم يتخلون عنك جميعهم و حينها لا ينفع الندم .

فياأبناء المهرة جميعا كونوا عونا للحفاظ على نعمة الامن و الامان و أعظم بها من نعمة و اعتبروا بمن حولكم من البلاد المجاورة كيف حالت أمورهم حينما فقدوا الأمن و انتشر الخوف في بلادهم:

صاروا غرباء مشردين في اصقاع الارض .
صاروا أذلة بعد أن كانوا أعزاء في بلدانهم .
صاروا فقراء جوعى يتكففون الناس بعدما كانوا ميسورين في بلدهم.
صار الخوف و الهوان يلاحقهم أينما ارتحلوا .

فالفرصة لازالت سانحة ليعود الجميع إلى رشدهم و ليأخذ كل منا بيد أخيه إن رأى منه انحراف نحو طريق الهلاك والدمار و الله خير حافظا و هو أرحم الراحمين.

#أحمد_إسماعيل كلشات