الصفحة الرئيسية

البحرين : ثاني أكبر حيد مرجاني على الأرض خارج قائمة التراث العالمي في خطر

الآن برس ؛ تبعاً لتوصية الاتحاد لصون الطبيعة تم إزالة موقعنظم الحيد المرجاني في بليز –ثاني أكبر حيد مرجاني في الأرض بعد الحيد المرجاني العظيم عن قائمة التراث العالمي في خطر من قبل لجنة التراث العالمي لليونسكو التي تجتمع في البحرين بتاريخ 26 يونيو.

على مدى السنوات العشر الماضية أو نحو ذلك، واجه موقع التراث العالمي تهديدات عديدة من الأنشطة النفطية المحتملة والتنمية السياحية غير المستدامة. مؤخراً أعلنت بليز عن فرض حظر على عمليات التنقيب النفطية في جميع أراضيها البحرية، وعززت الحماية القانونية لأشجار المانغروف التي تقلل من مخاطر الكوارث المرتبطة بتغير المناخ، وتحافظ على المياه النقية وتعزز مصايد الأسماك المحلية، من التطورات الضارة. أدت هذه القرارات إلى إزالة الموقع من “قائمة الخطر”.

يقول تيم بادمان، مدير برنامج التراث العالمي التابع للاتحاد الدولي لصون الطبيعة: “لقد أظهرت بليز نوع القيادة المطلوبة بشكل ملح لزيادة قدرة النظم البيئية البحرية على التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز السياحة المستدامة”. “إن التزامها الراسخ بحماية الشعاب المرجانية من التهديدات النفطية والتأثيرات التنموية يعد دفعة كبيرة لهذا الموقع الشهير للتراث العالمي و الاقتصاد المحلي الذي يعتمد عليه.”

أدرجت محميةنظم الحيد المرجاني في بليز، المؤلفة من سبعة محميات بحرية في عام 1996 على قائمة التراث العالمي فقاً لقيمها البحرية العالمية الاستثنائية، فهي موطن لسلحفاة منقار الصقر المهددة بالانقراض بشكل حرج، وخروف البحر الهندي الغربي المهددة أيضاً، كما تضم العديد من الأنواع المرجانية المختلفة والعديد من الجزر الرملية، كما لها عدد من الجزر الرملية التي تحوي اشجار المانغروف ومناظر بحرية خلابة رائعة مثل “الثقب الأزرق” (Blue hole) الشهير على مستوى العالم.

كما توفر المياه النقية والحياة البحرية الوفيرة في الممتلك فوائد اجتماعية واقتصادية للسكان المحليين، مثل مصائد الأسماك المدارة محليا ومناطق جذب سياحي. كما توفر السياحة ومصايد الأسماك العمل لحوالي نصف سكان بليز، والذين يعمتدون بدرجة كبيرة على النظم الإيكولوجية البحرية الصحية في الموقع.

تمت إضافة الموقع إلى قائمة التراث العالمي في خطر في عام 2009 بسبب التطوير الفندقي غير المستدام، والذي زادت تأثيراته المدمرة من ضعفها تجاه العواصف الشديدةوالتعرية. وتمت إزالة غابات المانغروف بكاملها، واستبدلت بالرمال وأنقاض الشعاب المرجانية المستخرجة من المياه القريبة، الأمر الذي إدى إلى تدمير الشعاب المرجانية والنظم الإيكولوجية لقاع البحار.

تعرضت الاستدامة طويلة المدى للموقع للتهديد مرة أخرى في عام 2011، عندما ظهرت أن هناك امتيازات للاستخراجات النفطية البحرية داخل الموقع. وقد طلبت لجنة التراث العالمي، في أعقاب مشورتها المشتركة بين الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) ومركز التراث العالمي التابع لليونسكو، مع بليز بعدم السماح لأي أنشطة نفطية يمكن أن تضر بالقيم الاستثنائية للموقع وذلك بسبب آثارها المدمرة وغير القابلة للإصلاح، يُنظر إلى صناعات النفط والغاز والتعدين على أنها غير متوافقة مع وضع التراث العالمي.